Make your own free website on Tripod.com

WWW.OHI-SMOKING.TRIPOD.COM

 

   الرئيسية         الحكم الشرعي         المعسل والأرجيله          التثقيف الصحي        التدخين السلبي                أنواع التدخين                                                        أمراض التدخين           التبغ           الحشيش             

                                                                      من نحن             إتصل بنا

 

 

 

                                                                                                            

 

                         الحكم الشرعي في التدخين:

    بل هناك فتوى -للأسف- ظهرت مؤخراً أن التدخين جائز للأغنياء، وللفقراء حرام!

   نعم، هذه فتوى، فتوى غريبة، الحقيقة أن التدخين -كما في نشرة من نشرات منظمة الصحة العالمية عن الحكم الشرعي في التدخين -طلبنا رأي عدد من أجلَّة علماء المسلمين،

عدداً كبيراً منهم في موضوع التدخين، وكان الرأي متفقاً على حرمة التدخين، من أجل أن الله سبحانه وتعالى يقول: (وَلاَ تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ) . ويقول (وَلاَ تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ)، والنبي -صلى الله عليه وسلم- يقول "لا ضرر ولا ضرار "يعني لا يجوز أن يضر الإنسان بنفسه ولا أن يضر بغيره، فهذا جعلهم، يجمعون على حرمة التدخين. فمع هذا الحكم -مع الأسف- نجد أن هنالك من يتردد في تحريم التدخين.

مقارنة التدخين حتى بالخمر، ربنا يقول: عن الخمر (فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ) أما التدخين فهو ضرر محض، ليس هنالك منافع على الإطلاق، فهو أشد حرمة.. أشد حرمة..

  إلا ما تستفيد منه شركات التدخين.

   يعني وسائل الوقاية من أمراض القلب بإعتبارها من الأمراض الشائعة، حتى بين الشباب الآن. وغيرها من الأمراض التي هي –قلت- أنها أمراض أنماط الحياة،

تعتمد بالدرجة الأولى، على منع التدخين أوًلا، هذا شيء يجب أن نتفق عليه أولاً وقبل كل شيء وعلى الحد من الأغذية التي يمكن أن تزيد في ترسب هذه المواد في داخل الشرايين..

فإن التدخين داء وبيل، ومرض خطير، ابتلي به كثير من الناس، وهي عادة قد ظهر خبثها، وبان ضررها، بحيث لم يعد هناك مجال للشك في القول بحرمتها،

 وإثم متعاطيها. والتدخين يجمع كثيراً من خلال الشر ورديء الخصال، فمن ذلك:

1- أنه معصية لله تعالى يعاقب فاعلها.

2- أن الله تعالى يبغضه ويبغض متعاطيه.

3- أن متعاطيه يؤذي الملائكة والكرام الكاتبين.

4- أنه يؤذي المؤمنين غير المدخنين، ويجلب عليهم الضرر.

5- أنه يفسد الهواء النقي.

6- أنه تبذير، والله تعالى يقول: وَلاَ تُبَذِّرْ تَبْذِيراً [

7- أنه إسراف، والله تعالى يقول]: وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ [

8- أنه إعانة على الإثم والعدوان، والله تعالى يقول: و]َتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ [

9- أنه إعانة لأعداء الإسلام على المسلمين وتقوية لهم.

10- أنه من باب المجاهرة بالمعصية، ومعلوم أن المجاهر بالمعصية أشدّ إثماً من المسرّ بها،

قال صلى الله عليه وسلم:   }كل أمتي معافى إلا المجاهر {.

11- أنه خبيث، ومنتن، وصاحبه يشاكله في شيء من وصفه.

12- أنه ضياع للوقت فيما لا يفيد بل يضر.

13- أن متعاطيه فيه تشبّه بأعداء الله الكافرين؛ لأن الدخان ظهر في بادئ الأمر في بلاد الكفار.

14- أنه يذهب المروءة.

15- أنه يدلّ على خفة العقل؛ لأن العاقل لا يرتكب شيئاً يتيقن ضرره.

16- أنه يجعل صاحبه قدوة سيئة لأبنائه فيقلدونه في تعاطيه.

17- أنه يثقل على شاربه العبادات والطاعات.

18- أنه يزهده في مجالس العلم والذكر.

19- أنه يدعوه إلى مخالطة الأشرار والأنذال.

20- أنه يكرّه الصيام لمتعاطيه؛ لأن الصيام يحرمه منه.

21- أن التجارة فيه والكسب منه حرام.

22- أنه يؤدي إلى الوفاة، وقد ذكرت هيئة الصحة العالمية أن الوفيات الناتجة عن التدخين أكثر من الوفيات

 الناتجة عن أي وباء آخر.

23- أنه يؤدي إلى الإصابة بسرطان الرئة والتهاب الرئة المزمن.

24- أنه يؤدي إلى الإصابة بمرض السلّ الرئوي والربو المزمن.

25- أنه يؤدي إلى الإصابة بسرطان الحنجرة.

26- أنه يؤدي إلى الإصابة بضيق التنفس والالتهاب الشعبي المزمن.

27- أنه يؤدي إلى الأرق والتوتر والاكتئاب.

28- يضعف الأعصاب، وقد يصاب المدخن بشلل الأعصاب.

29- يضعف الذاكرة ويوهن النشاط الذهني.

30- يضعف حاستي الشم والذوق.

31- يضعف البصر نتيجة الدخان المتصاعد.

32- يزيد عدد ضربات القلب.

33- يؤدي إلى تصلب الشرايين بما فيها شرايين القلب.

34- يؤدي إلى جلطات أوعية المخ الدموية.

35- يؤدي إلى الإصابة بالذبحات الصدرية.

36- يؤدي إلى الإصابة بارتفاع ضغط الدم.

37- يؤدي إلى الإصابة بفقدان الشهية.

38- يؤدي إلى الإصابة بالاضطرابات الهضمية والإسهال والإمساك.

39- يؤدي إلى الإصابة بالوهن والضعف العام.

40- يؤدي إلى الإصابة بسرطان الشفة واللسان والفم والبلعوم والمريء والبنكرياس.

41- يؤدي إلى الإصابة بقرحة المعدة والإثني عشر.

42- يؤدي إلى الإصابة بمرض الضمور الكبدي.

43- يؤدي إلى الإصابة بسرطان المثانة وقرحة المثانة.

44- يؤدي إلى الإصابة بسرطان الكلى.

45- يؤدي إلى التسمم البولي.

وبعد ذلك.. هل ستصرّ على التدخين.. أيها العاقل.. أيها العاقل.. أيها العاقل!!!!

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

يقول الله تعالى : (ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن)[لقمان: آية 14].

وفي حديث المصطفى -صلى الله عليه وسلم-: "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته".
لا يعقل أن يوجد في هذا العالم إنسان يضر والديه وزوجته وأولاده ويساهم في إصابتهم بأمراض لا حصر لها،
 إلا أن ما يسببه المدخن من أمراض على ذويه و أهله، ومن يعيش معه يؤدي إلى وضع حقيقة أثبتها عدد من الأبحاث العلمية؛ وهي أن هذا الشخص قد ساهم وبشكل مباشر على إلحاق الأذى بمن يعيشون حوله، ويتنفسون يومياً السموم التي يبثها في وجوههم، تلك الحقيقة التي تجعل هذا المدخن مسؤولاً أمام الله أولا ، ثم أمام القانون عن أذيته المستمرة لأهله وزملائه، تلك المسؤولية التي جعلت إحدى المحاكم الأمريكية بنيويورك أن تخير سيدة بين العيش مع ابنها أو التوقف عن تدخين 20 سيجارة يومياً، دأبت تلك السيدة على تدخينها. وفي موضوعنا هذا نتناول أهم الأمراض التي تصيب المتعرضين للأبخرة المتصاعدة من أفواه المدخنين.

                                         

 

                    

                                   التدخين والرضع:

 

الطفل فى أحشاء أمه يتغذى من خلال غذاء أمه ،فالطعام وغيره من المواد تحمل إلى الجنين من خلال دم الأم إلي المشيمة حيث يمتصها دم الجنين ، وبعض الكيماويات الضارة الموجودة فى التبغ سوف يمتصها الطفل من أمه ،من جانب آخر فان تلك المواد السامة فى التبغ تعيق من امتصاص الطفل للطعام لأن دم الأم يصبح سميكا وذلك يؤثر سلبيا على الطفل وربما يدمره.

وهاهي نتائج الأبحاث التي أظهرت المخاطر التي يتعرض لها المواليد من جراء تدخين الأم أثناء

الحمل :-

• نسبة 40% لحدوث إجهاض.

• أكثر عرضة للولادة المبكرة.

• أكثر عرضة لوفاة الجنين بداخل الرحم.

• مواجهة مشكلات أثناء الولادة.

• صعوبة فى النمو بشكل طبيعي ; فيكونوا إلى حد ما قصار القامة وكذلك حجم الصدر

و الرأس يكونا أقل من حجمهما الطبيعي خلال سنواتهم الخمس الأولى يكون تركيزهم أقل فى عملية التعلم.

عندما تشعل الأم المدخنة السيجارة ، وتصل درجة حرارة لهيب السيجارة حوالي 860 درجة مئوية ،

 تتكون غازات وأبخرة من حوالي 4000 مادة كيميائية مختلفة، والعديد من تلك المواد سام وبعضها تمتصه الدورة الدموية للأم ليصل إلى طفلها بعد بضع ثوان.

تأثير تلك المواد على الطفل يعتمد على نوع المادة الكيمائية ، أثناء تصنيع تلك المواد يضاف إليها مواد

أكثر ضررا ويتم الاستعانة بتلك المواد بغرض إضافة نكهة خاصة للسجائر، ولكن الخطر الأساسي يكمن فى المواد الموجودة بشكل دائم كالنيكوتين والسيانيد وأول أكسيد الكربون.

وتزداد مخاطر التدخين على الطفل كلما صغر سنه ،ففي السن المبكرة للطفل يزداد اعتماد الطفل

 فى نموه على خلايا النمو التي تقوم بانقسامات لتكوين شكلها ، ووجود تلك المواد الكيميائية فى تلك السن المبكرة يؤثر تأثير ضار جدا على الطفل أكثر من أي مرحلة عمريه أخرى ،كذلك فى الشهور الثلاث الأخيرة من فترة الحمل، يكون لتدخين الأم تأثير ضار على نمو الطفل. لذا فوجود الأم وطفلها الوليد فى مكان به دخان السجائر يمثل خطورة كبيرة على وليدها.