Make your own free website on Tripod.com

WWW.OHI-SMOKING.TRIPOD.COM

  الرئيسية         الحكم الشرعي         المعسل والأرجيله          التثقيف الصحي        التدخين السلبي             أنواع التدخين                                                               أمراض التدخين           التبغ           الحشيش             

                                                                        من نحن             إتصل بنا

 

 

                                                                                                          

                        

                                     التبغ
عبارة عن نبات يزرع للحصول علي أوراقه التي يصنع منها السجائر والسيجار والنشوق والمضغة. ويعتبر التبغ مخدرا ويسبب الإدمان لوجود مادة النيكوتين به . فلقد بينت الدراسات بما لا يدع مجالا للشك أن الذين لايدخنون و يشمون رائحة الدخان ، عليهم أن يعرفوا أن التبغ به 4000 مادة كيماوية من بينها 100 مادة سامة و 63 مادة مسرطنة (يطلق عليها القطران) تسبب السرطان. وأهم هذه المواد المتهم الأول القاتل النيكوتين القابض للأوعية الدموية وسام للأعصاب، ومواد مبيدات حشرية وزرنيخ والسيانيد cyanide السام (الذي يستخدم عادة في غرف الإعدام بالغاز بأمريكا) وفورمالدهيد (يستخدم حاليا لحفظ الجثث) وبروميد الأمونيا (النشادر)الخانق، والآسيتون وغازات أول أكسيد الكربون والميثان والبروبان والبيوتان وكلها غازات سامة. ويعتبر التبغ حسب الإحصائيات الأخيرة القاتل الأول في العالم. لأنه لا يوجد ما يقال بالسيجارة الآمنة. فبين عامي 1990 - 1999م أودى بحياة 21 مليون شخص نصفهم مابين سن 35 - 65 سنة. وخلال مطلع هذا القرن يتوقع وفاة 10 مليون كل سنة. مما جعل التدخين وباء عالميا قاتلاً، يسبب أمراض القلب والسكتة الدماغية وعدة أنواع من السرطان ولاسيما سرطان الرئة والالتهاب الشعبي المزمن بالرئة ومشاكل في الأوعية الدموية القلبية والطرفية والدماغية. ومن الأمراض التي يسببها أيضا التدخين التهابات اللثة وإصابات العضلات والذبحة الصدرية وآلام الرقبة والظهر وتحرك العينين الغير عادي (Nystagmus) وإصابة العين بالطفيليات (Ocular Histoplasmosis) وقرحة الإثني عشر ونخر، أو هشاشة، العظام (Osteoporosis) بالجنسين وعتمة العين (Cataract) والتهاب عظام المفاصل (Osteoarthritis) وعدم قدرة القضيب بالرجل علي الانتصاب وقلة الحيوانات المنوية أو تشوهها وسرعة القذف. وقد يصل المدخن إلى العجز الجنسي، والتهاب الدورة الدموية بالأطراف والتهاب القولون والاكتئاب والصدفية وكرمشة الجلد وفقدان السمع والتهاب المفاصل الروماتويدي، وضعف جهاز المناعة وفقدان الأسنان. وقد تصاب المرأة بالعقم والتبكير في سن اليأس. كما قد يؤدي في النهاية للعمى (Optic Neuropathy) أو مايسمي بفقدان النظر بسبب التبغ. وقد يصاب المدخن بالسل والالتهاب المزمن بالجيوب الأنفية والتهاب أعصاب العين. والتدخين أو التعرض لدخان السجائر يعجلان بظهور أمراض شرايين القلب والقرحة بالمعدة ويسببان اضطرابات في الإخصاب وارتفاع ضغط الدم وأمراضا مميتة وتأخير التئام الجروح وظهور سرطان الشرج والكبد والبروستاتا والعجز الجنسي. وفي أمريكا يتسبب التدخين الغير مباشر (السلبي) في موت 3 آلاف إنسان بسرطان الرئة و 300 ألف طفل يصابون بمشاكل العدوى بالجاهز التنفسي السفلي (Lower Respiratory Tract). وقد تصبح هذه الحالات المرضية مزمنة. وفي تقرير أفرج عنه هذا العام الجراح العالمي ريتشارد كامونا لوسائل الإعلام العالمية حول التدخين والصحة بمناسبة اليوم العالمي (يوم 31 مايو من كل عام) لمكافحة التدخين(No Tobacco Day)، كشف فيه لأول مرة عن مدي تأثير التدخين علي كل عضو بالجسم حيث بين فيه أن التدخين له علاقة بظهور الكتاراكت (العتمة) بالعين وسرطان الدم (اللوكيميا) والالتهاب الرئوي وسرطان الحوض والمثانة والحلق والفم والكلي والبنكرياس والمعدة. لأن المواد السامة تسير مع تدفق الدم في كل أجزاء الجسم. وبين التقرير أن التدخين يقتل 440 ألف أمريكي سنويا. والمدخنون الرجال يقللون من أعمارهم 13،2 سنة، والنساء المدخنات تقل أعمارهن 14،5 سنة بسبب التدخين. وينفق علي التدخين سنويا 157 بليون دولار في الولايات المتحدة وحدها و75 بليون دولار على تكاليف العلاج الطبي من أضراره و82 بليون دولار بسبب تقليل الإنتاج. فالتدخين يقصف الأعمار ويكلفنا الدموع والموت للكثيرين. فلقد بينت الإحصائيات أن 12 مليون أمريكي ماتوا منذ عام 1964 حتى الآن، و25 مليون معرضون حاليا للموت بسببه. حتى ما يقال بالسجائر القليلة القطران أو النيكوتين (called low-tar or low-nicotine cigarettes) تسبب هذه الأمراض الفتاكة. فلا يوجد السجائر الآمنة أو الخفيفة (light ultra-light) فكلها قطران. ويعتبر التدخين الإرادي واللاإرادي من أهم أسباب الوفيات في الولايات المتحدة الأمريكية حيث يتسبب في وفاة 400 ألف شخص سنويا بأمراض شرايين القلب والانسداد الرئوي ولاسيما لدي البالغين. لأن معظم المدخنين يقبلون علي التدخين قبل سن 18، والأطفال يبدؤون التدخين مابين سن 10 -11. لهذا هدف السلطات الأمريكية الحد من هذه الظاهرة، ولاسيما وأن 28% من الطلاب بالمدارس العليا هناك يمارسون التدخين. وأكثر المعدلات بين الطبقة الاجتماعية والاقتصادية المتردية. لهذا الإقلال من التدخين أصبح ضرورة ملحة في أمريكا. لأنه أصبح وباء قاتلا للأطفال والرضع الذين آباؤهم يدخنون. فتأثيره الحاد على الأوعية القلبية يسرع من ضربات القلب ويرفع ضغط الدم ويجعل الشخص خاملا يتعب من أقل مجهود لضيق أوعيته القلبية. كما يرفع معدل تركيز (blood carboxyhemoglobin) بالدم لأن التأثير السريع من تدخين سيجارة واحدة يزيد من اتحاد أول أكسيد الكربون بالهيموجلوبين ليحل محل الأكسجين في مواقعه بالدم ويقلل من انتقاله عبر الجهاز الدموي الدوري. كما أن التدخين يزيد معدل الإصابة بالجلطات، أو التخثرات،(thrombosis) الدموية. كما يزيد من تركيز ثنائي فوفسوجليسرات(diphosphoglycerate)، وهي مادة قادرة علي تغيير قدرة جذب الهيموجلوبين للأكسجين. وهذه العملية لها علاقة بتركيو مادة ثيوسيانات (thiocyanate) التي تعتبر مقياسا للتدخين في دم الأطفال. لهذا نجد أن التدخين السلبي أو الإيجابي ضار بصحة الأطفال ولاسيما تدوير الأكسجين بدمائهم. والمؤثرات السلبية الفسيولوجية للتدخين نجدها في دراسة أجريت علي بالغين. حيث وجدت أن المدخنين منهم المزمنين (لمدة 5-7سنوات) لو توقفوا عن التدخين لمدة 2-8 ساعات قبل أداء التمارين الرياضية، فإن معدل استجابة القلب لهذه التمارين قد قلل المعدل 4%، وقلت قدرتهم على تحملها 7% مقارنة بغير المدخنين. ووجدت الدراسة أن ثمة تغيرات في مادة الليبوبروتينات (Lipoproteins) ببلازما الدم سواء في الأطفال الذين يتعرضون لدخان التبغ أو لدي البالغين المدخنين. حيث لوحظ أن لديهم ارتفاعا ملحوظا في نسبة الكولسترول الضار وثلاثي الجليسريدات بنسبة أعلي من غير المدخنين. وارتفاع هذه الدهون في الدم تجعل هؤلاء ضحايا مخاطر التدخين. كما أن التدخين الإيجابي والسلبي يجعل المعرضين له لديهم زيادة في سرعة ترسيب الصفائح الدموية مما يعرضهم لسرعة تجلط (تخثر) الدم. كما يزيد المخاطر بالإصابة بتصلب الشرايين ولاسيما بالشريان التاجي الأيمن والأورطة التي قد تصاب بالتمدد. كما بينت الدراسة أن الناتج الثانوي من النيكوتين والذي يطلق عليه (nornicotine) يعدل من تكوين بروتينات الجسم بطرق ضارة جدا وهذه البروتينات المعدلة تتفاعل مع الكيماويات بالجسم لتكوين مواد كيماوية مزعجة. يطلق عليها (advanced glycation endproducts، AGEs). وهي تتفاعل مع استيرويدات الكورتيزونات و البردنيزونات.