Make your own free website on Tripod.com

WWW.IOH-SMOKING.TRIPOD.COM

 

  الرئيسية         الحكم الشرعي         المعسل والأرجيله          التثقيف الصحي        التدخين السلبي       أنواع التدخين                                                        أمراض التدخين           التبغ           الحشيش             

                                                                      من نحن             إتصل بنا

 

                                                                                              

 

 

 

                                التدخين السلبي

 

 

 

يطلق مصطلح "التدخين السلبي" أو "التدخين الغير إرادي" passive, involuntary or second hand smoking. على الناس الذين لا يدخنون، ولكن يتعرضون وبشكل يومي للغازات والمواد المنبعثة من تدخين السجائر من زملائهم في العمل، أو تعرض الأسرة عندما يكون أحد أفرادها يدخن، أو في الأماكن العامة مثل وسائل النقل العامة وغيرها.

لست بحاجة إلى تدخين السجائر لتواجهة مخاطر التدخين ، فمجرد وجودك بجوار أحد المدخنين واستنشاقك الدخان تصبح مدخن سلبي لأنك تستنشق الهواء المركز برائحة دخان السجائر بينما يخرجه المدخن باتجاه السيجارة. وبالتالي فان التعرض لدخان السجائر أصبح أحد الاعتبارات الواجب مراعاتها فى البيت وغيرها من الأماكن لتأثيرها الضار على غير المدخن وخصوصا القصر و الأطفال ،فباستنشاقهم لدخان السجائر يطلق عليهم مدخنين سلبيين أو ثانويين ،ولقد أظهرت الدراسات العلمية ارتفاع نسبة الإصابة بأمراض التدخين لدى من يتعرضون لاستنشاق دخان السجائر من غير المدخنين، ولكن كيف يتأتى لنا حماية غير المدخن من دخان السجائر؟ بالطبع التوقف عن التدخين هى أسهل إجابة ولكنها فى واقع الأمر إجابة ليست عملية، الحل باختصار يكمن فى الحفاظ على معدلات عالية من المواد المقاومة للأكسدة فهي تساعد فى تقليل مخاطر التبغ على الرئتين والقلب وحتى أضرار السجائر على البشرة وعدم الشيخوخة مبكرا تعتمد على منتجات من المواد المضادة للأكسدة.

مما لاشك فيه أن المدخن وغير المدخن يمكن حمايتهم من مخاطر دخان السجائر عن طريق مضادات الأكسدة وخاصة مع فيتامين "c" ويمكن تناولها عن طريق أقراص أو عن طريق لدائن مضادات الأكسدة.

الأبحاث التي أجريت على مضادات الأكسدة تؤكد على أنها تحافظ على حياة الإنسان فقد أوضحت الدراسات أن مضادات الأكسدة تقلل من مخاطر بعض الأمراض السرطانية وأمراض القلب والانتفاخات الرئوية الناتجة من تدخين السجائر



يحتوي تمباك السجائر على أكثر من 4000 مادة كيميائه على شكل غازات ومواد معظمها سام ومضر بصحة الجسم، و لا توجد كل هذه المواد في الدخان الذي يستنشقه المدخن فحسب؛ بل وفي الدخان المنبعث منه أثناء الزفير، والذي يجد طريقه إلى المجاري التنفسية لعشرات الناس الذين يجلسون أو يعيشون معه، كما تبقى هذه الغازات لفترة متطايرة في فناء الغرفة، بحيث تؤثر في صحة الجسم حتى في غياب المدخن. ومن أهم هذه المواد السامة: النيكوتين، البنزين ، أول أكسيد الكربون ، الأمونيا ، السيانيد وأكثر من 60 مادة سرطانية (أي تسبب السرطان).

تأثير التدخين على المدخن السلبي.
إن الأعراض والعلامات الأولى التي يشعر بها الإنسان الغير مدخن عند تعرضه للأبخرة المتصاعدة من المدخنين؛ هي: حرقان العين، والسعال، والغثيان، والدوار، وأحيانا حرقان بالحلق.

أما تأثيرات التدخين السلبي على الجسم في حالة تعرض الإنسان لاستنشاق الدخان لفترات طويلة فهي:


1- التدخين السلبي يسبب الربو.
يفيد بحث علمي حديث بأن شركاء المدخنين وجلساءهم يكونون معرضين بنحو خمسة أضعاف المعدل الاعتيادي للإصابة بالربو، بفعل مضار التدخين السلبي، وتوضح الدراسة أن أولئك المعرضين لآثار التدخين في مواقع العمل بسبب زملائهم المدخنين هم أكثر عرضة بمعدل الضعف للمشاكل الصحية في الجهاز التنفسي.

2- التدخين السلبي وعلاقته بضيق التنفس الليلي.
كشفت دراسة عالمية جديدة أن التدخين السلبي أصبح مشكلة عالمية خصوصا في أماكن العمل.
وتشير الدراسة الأخيرة إلى أن التدخين السلبي يزيد من مخاطر الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي.
فقد قام باحثون بدارسة تأثيرات التدخين السلبي على 8000 شخص بالغ من 13 بلداً أوروبياً؛ بالإضافة إلى أستراليا ونيوزيلندة، والولايات المتحدة، ووجد الباحثون أن للتدخين السلبي علاقة بضيق التنفس الليلي، وضيق التنفس الذي يتبع القيام بأي نشاط جسدي، وزيادة في تأثر الشعب الهوائية.

3- دراسة تربط بين التدخين السلبي وأمراض القلب.
خلصت دراسة نشرها باحثون في اليونان إلى أن استنشاق الدخان الذي ينفثه المدخنون، أو ما يعرف بالتدخين السلبي يزيد بصورة كبيرة من احتمالات الإصابة بأمراض القلب. واقترحت الدراسة التي نشرت في مجلة متخصصة -تصدرها الجمعية الطبية البريطانية- حظر التدخين في أماكن العمل كأفضل وسيلة لحماية العاملين غير المدخنين من الإصابة بنوبات قلبية بسبب الدخان الذي ينفثه زملاؤهم المدخنون. وقالت الدراسة إن الأشخاص الذين لم يسبق لهم التدخين تزيد لديهم احتمالات الإصابة بمتاعب حادة في القلب إذا تعرضوا بشكل عابر أو منتظم للدخان الذي ينفثه زملاؤهم المدخنون.


4- التدخين السلبي يضر بالإنجاب.

أشار بحث جديد إلى أن التدخين السلبي يمكن أن يضر بقدرة المرأة على الإنجاب وكشفت الدراسة، التي أجرتها جامعة "بريستول" على ثمانية آلاف وخمسمئة من الأزواج الذين تعرضوا للتدخين السلبي أثناء العمل، أن 14% من النساء أصبحن أقل قدرة على الحمل، وإذا كان الزوج يدخن أكثر من عشرين سيجارة في اليوم؛ فإن نسبة تأخر الحمل ترتفع إلى 34%.

وتعتبر الدراسة التي نشرت في مجلة الإخصاب والعقم، "فيرتِليتي أند ستيريليتي"، من الدراسات الأوليات التي تشير إلى أن التدخين السلبي يمكن أن يؤثر في قدرة النساء على الحمل.

5- التدخين السلبي يضعف ذكاء الأطفال.
وجد باحثون في المركز الطبي التابع لمستشفى سينسيناتي للأطفال في ولاية أوهايو الأميركية, أن الأطفال المعرضين لدخان السجائر -حتى ولو لكميات قليلة- يعانون من انخفاض القدرات الذهنية والإدراكية. وأشار هؤلاء في الدراسة - التي أجريت على أكثر من أربعة آلاف طفل في الولايات المتحدة ونشرتها مجلة "نيوساينتست" العلمية- إلى أن لهذه الاكتشافات مضامين صحية مهمة في مجتمعنا؛ لأن ملايين الأطفال يتعرضون لدخان التبغ في البيئة.

6- التدخين السلبي يزيد من خطر إصابة الأطفال بالتهابات الأذن.
حذرت دراسة أمريكية نشرت حديثاً من أن تدخين الحوامل أو تعرضهن لدخان السجائر يزيد خطر إصابة أطفالهن بالتهابات الأذن. وقال الباحثون: إن الأثر المشترك للتدخين السلبي وتعرض الأطفال لدخان السجائر وهم داخل الرحم يعرضهم لخطر أعلى للإصابة بالتهابات أذن متكررة.

ووجد العلماء بعد دراسة أحد عشر ألف طفل تحت سن الثانية عشرة أن التدخين السلبي وحده لا يزيد خطر إصابات الأذن عند الأطفال, ولكن تعرضهم للدخان وهم في الرحم -وذلك عن طريق تدخين أمهاتهم أثناء فترة الحمل- يعرضهم للإصابة بالتهاب الأذن لمرة واحدة على الأقل في حياتهم مقارنة مع الأطفال الذين لم يتعرضوا للدخان أبداً.
وأظهرت الدراسة أيضاً أن الأطفال الذين تعرضوا للتدخين -سواء أثناء وجودهم في أرحام أمهاتهم أو في منازلهم- عن طريق التدخين السلبي تعرضوا لالتهابات متكررة في الأذن بنسبة 44%.


7- المدخن يضر زملاءه في العمل.
يقول باحثون: إن الموظفين غير المدخنين الذين يتعرضون لدخان سجائر زملائهم ينقطعون عن العمل لأسباب صحية أكثر من أقرانهم في أماكن العمل التي يحظر فيها التدخين.

وقد تدفع هذه الدراسة إلى تزايد المطالبة بتشديد الرقابة على التدخين داخل أماكن العمل.

وشملت الدراسة التي نشرتها مجلة "الأوبئة والصحة العامة" عدداً كبيراً من رجال الشرطة في هونج كونج لم يعرف خمسة آلاف منهم التدخين طوال حياتهم. وتوصلت إلى أن غير المدخنين الذين تعرضوا لدخان سجائر زملائهم لأكثر من سنة حصلوا على إجازات مرضية تقدر بضعفي ما حصل عليه أقرانهم المدخنون .

ويحتاج المبتلون بدخان غيرهم علاجاً لأمراض الجهاز التنفسي يتجاوز بكثير ما يحتاجه أمثالهم من العاملين في أماكن عمل يمنع فيها التدخين.

 

 

 

 

                                                                    عداد الدخول