Make your own free website on Tripod.com

WWW.OHI-SMOKING.TRIPOD.COM

 

  الرئيسية               الحكم الشرعي           المعسل والأرجيله           التثقيف الصحي         التدخين السلبي               أنواع التدخين                                                                          أمراض التدخين           التبغ           الحشيش             

                                                                                   من نحن             إتصل بنا

 

 

                                                                                         

 

       التدخين والمخدرات ودور التثقيف             الصحي لاجتناب آثارهما:

 

   هناك ثلاثة ملايين شخص يموتون سنوياً بسبب التدخين، وربما يكون القلب، والرئة، والحنجرة، من الأمراض الأساسية.. أو سرطانات هذه المناطق، من السرطانات الأساسية التي ربما يتسبب فيها التدخين.. يعني التدخين الآن صار شيء من الإدمان!

 

   إنها أمراض أنماط الحياة.، التدخين الآن هو السبب الأول، هو القاتل الأول بالنسبة لهذه الأمراض جميعاً،

 هو الذي يجلبها جميعاً، قبل ثلاثين سنة أو أكثر بقليل لم يكن الناس يعلمون مضار التدخين بشكل يقيني! ومن أجل ذلك كان هنالك كثير من التساهل في موضوع التدخين، وكان الناس حينما يستفتون علماء الدين لا يقولون لهم أي حرج فيه، من حيث أنه لم يكن له حكم فيما سبق، ومن حيث أن ضرره لم يثبت، الآن نعرف علم اليقين أن التدخين يسبب مالا يقل عن خمسة وعشرين مرضاً في مقدمتها مرض القلب... والسرطانات المختلفة، والتدخين –في الحقيقة- مخيف جداً، من حيث نتائجه، ترسب هذه المواد في بطائن الأوعية القلبية الشريان التاجي، والشرايين الأخرى، شرايين المخ، الشرايين الدقيقة في كل مكان...

سرطان المثانة:

   كل هذه الأمراض يسببها التدخين أو يُسرعها التدخين، فضلاً عن أن التدخين في الأصل، وهذا أمر قد يستغربه بعض

 الناس يقول: المدخن لماذا يصاب بسرطان في المثانة مثلاً، المفروض أن يصاب بسرطان في الفم، في اللسان، في الحنجرة، في الرئة؟ أما لماذا يصاب بسرطان في المثانة، وسرطانات المثانة كثيرة الانتشار، في من يدخنون.. والسبب أن أوراق التبغ في الطبيعة، تتهاطل عليها بعض المواد المشعة وبصورة خاصة البولينيوم المشع، فهذه المادة المشعة لا تخرج من الأوراق إلا بالحرارة العالية، حرارة التدخين هي حرارة عالية مرتفعة جداً تطرد هذه المواد المشعة، وتجعلها تدور في الدورة الدموية، وتصل إلى مختلف أعضاء الجسم.

المواد المشعة:

   هذا أمر لا يدركه الكثير من الناس وهو -في حقيقة الأمر- سبب مهم جداً، لأن المواد المشعة عامل مهم من عوامل الإصابة

 بالسرطانات، إذن التدخين هو سبب أساسي لأمراض الأوعية على اختلافها، أمراض الأوعية القلبية، الأوعية الدماغية، والأوعية الأخرى المختلفة، في الكُلية، في الأطراف إلى آخره، في العين، وبالإضافة إلى ذلك هو السبب في كثير من السرطانات التي يصاب بها الإنسان..

مائة سيجارة في اليوم:

    كثيرون يقولون أن ربما يكون التدخين العالي، أو الذي يدخن مائة سيجارة في اليوم أو غيره، لكن إنسان يدخن سيجارتين

 أو ثلاث سجاير، كالذي يدخن مائة، والشيشة أقل ضرراً بالنسبة للتدخين من السجائر.

 

التدخين القسري:

   الحقيقة أنه -مع الأسف- لا يكاد..  يجد المرء إنساناً غير مدخن في وقت عصرنا الحاضر، لأن الذي لا يدخن تدخيناً فاعًلا،

 يدخن تدخيناً قسرياً، التدخين السلبي ممن حوله، هؤلاء يفرضون عليه التدخين، فكلاً منا -في حقيقة الأمر- مدخن، لكن تختلف الدرجة، والتدخين القسري أو السلبي كما قلت، ليس أقل شراً من التدخين الإيجابي، كلاهما مضر..

 

كلنا معرضين:

 

   كثيرون يتعرضون الآن لتدخين ومن أجل ذلك، فهذا حق من حقوق الإنسان يجب أن ندافع عنه، غير المدخنين يجب أن يدافعوا

عن هذا الحق بأسنانهم، يجب أن يدافعوا عنه بكل ما أتُوا من قوة، ويجب أن يعترضوا على أولئك الذين يعرضونهم إلى هذه المخاطر.

 

   لأن الإنسان لو كان تحرك ضد المدخن في هذه المجتمعات، يستطيع أن يحفظ حقه وحق الآخرين، طالما -الآن- نحن كلنا معرضون -مدخنون وغير مدخنون- للإصابة بهذه الأمراض الخطيرة.

 

الجنين:

 

   حتى الجنين في بطن أمه معرض للإصابة، الطفل الذي يضمه والده ضمة حنان وهو يضع السيجارة في فمه، هذا يُعرض طفله إلى مرض خطير،

 وهو لا يشعر، فمن أجل ذلك ينبغي أن نركز على موضوع التدخين تركيزاً كاملاً..

 

   إذن القضية الآن قضية مجتمع. حتى، قضية التدخين ليست قضية المدخن وحده، وإنما المجتمعات والحكومات يجب أن تتحرك في هذا الأمر،

وفي منظمة الصحة العالمية يضعون الإيدز وأمراض التدخين من أولويات اهتمامهم بالدرجة الأولى.

 

خسائر اقتصادية:

 مع الأسف التدخين لا يعامل بما يستحق من جدية، كثير من الدول تظن أن واردات التدخين يعني الضرائب على السجائر،

أو صناعة التدخين أو زراعة التبغ، هذه كلها تدر عليها موارد ضخمة-في حقيقة الأمر-التقرير الذي أصدره البنك الدولي مؤخراً يدل على أن التدخين أيضاً خاسر اقتصادياً!

 

بالنسبة للدول.. الشركات هي التي تربح.

    بالنسبة للدول لأن.. لأن ما تنفقه الدول على تعطل الناس عن العمل، من جراء الأمراض الناجمة عن التدخين، وعلى معالجة هذه الأمراض،

 يفوق بكثير الدخل الذي يمكن أن يدخل من جراء بيع هذه المشتقات أو الضرائب عليها ومن أجل ذلك فهو خاسر اقتصادياً.

   فضلاً عن أنه خاسر صحياً، فلا مبرر إطلاقاً لأن نرى بعض الشركات التي.. هي شركات حكومية -مع الأسف- تنفق في الدعاية، نلاحظ في الصحف..

صفحات كبيرة عن شركة من الشركات الوطنية، التي تنتج السجائر وما شابه، أو شركة من هذه الشركات تحاول أن تقوم مع الدولة بحملة بمنع التدخين بمن هم دون الثامنة عشر من العمر..

 

 

 

                                                                        

 

                                         حجم المشكلة
وتعتبر مشكلة التدخين من أكبر المشاكل الصحية حجماً في العالم بأسره، ففي الولايات المتحدة يمارس 25% من سكانها هذه العادة القاتلة " أي ما يقارب 40 مليوناً". ويعتبر التدخين في الولايات المتحدة الأمريكية السبب الأول للوفاة والتي يمكن منعها حيث يقضي سنوياً على 417000 أمريكياً.
وفي المملكة العربية السعودية تعتبر هذه المشكلة أكثر استفحالاً وخطورة حيث أثبتت الدراسات أن ما يقارب إلى 30% من سكان المملكة العربية السعودية يمارسون هذه العادة القاتلة ( أ ي ما يقارب ستة ملايين نسمة يعرضون أنفسهم للموت المحتم إن لم يقلعوا عن هذه العادة كما أنهم ينفقون مليار ريال سنوياً ) .
وأوضحت هذه الدراسات أن فئة 17-40 عاماً هي الفئة الأكثر ممارسة لهذه العادة، ليس هذا فحسب بل أن الملاحظ هو انتشار هذه العادة وبسرعة مذهلة في فئة صغار السن من طلاب الثانوية والسنوات الأولى بالجامعة . وهذه الملاحظة تحتاج الى وقفة حيث يعتقد أن السبب في تفشي هذه العادة في هذه الفئة من الشباب يرجع الى غياب الرقابة من الوالدين أو أولياء الأمور لهذه الفئة إما لانشغال هؤلاء الأولياء ، أو نتيجة التفكك الأسري، أو لأن الطالب يعيش في مدينة أخرى بعيداً عن والديه وهذه حقيقة في حديثي الالتحاق بالجامعة والذين أتوا من مدنهم الصغيرة للمدينة التي تحتضن الجامعة.
إن انتشار التدخين في مجتمعات دول مجلس التعاون الخليجي يعتبر عالياً جداً مقارنة بدول العالم الصناعي إذا أخذ بعين الاعتبار الدخل القومي ودخل الفرد والتقدم الحضاري والمعيشي لدول المجلس فنجدها بالدول الخليجية تتاوح مابين 30-50 عند الذكور وأن نسبة التدخين في دول المجلس بين فئة الأطباء وطلبة كليات الطب العاملين بالقطاع الصحي تصل في بعض الدراسات إلى نصف الشريحة كما في السعودية والكويت والإمارات العربية وأن نسبة الطبيبات تصل 15% .